• Accueil
  • > Non classé
  • > حول اضراب الجوع الذي وقع في معهد حيدرة بتاريخ 16-17-18 نوفمبر 2011
( 18 novembre, 2011 )

حول اضراب الجوع الذي وقع في معهد حيدرة بتاريخ 16-17-18 نوفمبر 2011

‎*****************كلمة حق****************
عديد الصحف الإلكترونية تحدثت عن اضراب الجوع الذي قام به التلاميذ المقيمون بمعهد حيدرة، لكن كعادتها صحافتنا يجب أن تضيف بصمتها و هنا وقعت إضافة البصمة عن طريق إكثار العدد و هذا ما يحصل عادة، فللعديد أهمية قصوى عند صحفيي اليوم، حيث ذكر أن هناك 150 قد قاموا بإضراب الجوع بينما العدد الصحيح هو قرابة 30 أو يزيدون قليلا، و هنا أريد أن أأكد أن العدد مهما زاد أو نقص لا يجب أن نركز عليه أكثر من تركيزنا على السبب نفسه، كما ذكرت الصحف أيضا أن المندوب الجهويّ للتربية يتابع الحالة عن كثب حيث ألغى عقود كل المزودين الذين يقومون بتزويد المبيت بالمواد التي لا ترتقي إلى المستوى الصحي. كما أشار أيضاً إلى أنه كلّف رؤساء المصالح المالية والتجهيز ومصلحة التعليم الثانوي يمعاينة الأوضاع، أرجوا أن تتخذ الإجراءات اللازمة لعدم معاودة ما حصل لأني و من منطلق أني عشت في مثل هذه الأوضاع (لمدة لم تتجاوز الشهرين و الحمد لله) عايشت مثل هذه الظروف في معهد آخر ليس معهد بحيدرة عندما كنت تلميذا فهذه الظروف لا تقتصر فقط على حيدرة بل على العديد من معاهد الجمهورية، وهنا أقصد الأكل الذي لايرتقي ليكون وجبة تقدم لطفل من جهة الكم و من جهة الكيف و المبيت الغير مجهز التجهيز الكافي ليكون مأوى لطفل ، أرجوا أن تتخذ وزارة التربية قرارات تجعل المزودين يتعهدون بالعناية بنوعية ما يزودونه من مواد التغذية، أبناؤنا عهدة في أيديكم يا دولة ما بعد الثورة.
أوصلنا الخبر بالقدر الذي يستحقه، لم نحاول التهويل كما أننا لم نحاول أن نحجب ما وقع و حاولنا إيراده بالطريقة الصحيحة أما فيما يخص الفيديوها فقد وردتنا العديد منها من قبل التلاميذ و لهم الشكر لكن لم نعرض منها إلا اثنين لكي لا نمس من الحرمة الأدبية لمؤسسة تربوية تربينا في إطارها و ندين لها و نحتفظ بأجمل الذكريات على حيطانها و كراسيها و هذا لكي نترك المجال للسلط المختصة لكي تتخذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وقع و لتجد الحلول اللازمة و الكافية لتوفير مناخ جيد للدراسة و لبناء تونسنا، و أوجه في النهاية تحية إكبار و إجلال لتلاميذنا الذين أقدموا على خطوة ما كان أحد يتوقعها و ستنجب هذه الخطوة حلولا ليس فقط في حيدة بل في كل الجمهورية فهذه طريقة لا يمكن لأحد من المسؤولين تجاوزها أو التراخي في وضع برنامج لإصلاح ما أفسدته أيادي الماضي، و أوجه هنا نداءا لكل مسؤول في الجمهورية التونسية عامة :::::: أي طلب للحق لابد أن يجد صدى و لا تقل أبدا أن بعض الخطوات كبيرة على طالب الحق، و لا تقل سيتنازل طالب الحق بمرور الوقت فالله شهيد على ما تقوم به.

Pas de commentaires à “ حول اضراب الجوع الذي وقع في معهد حيدرة بتاريخ 16-17-18 نوفمبر 2011 ” »

Fil RSS des commentaires de cet article.

Laisser un commentaire

|