( 21 octobre, 2011 )

هويـــــــتــــــنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا………………..

الرقاقات المعدنية التي يزرعونها بأدمغتنا و التي تسمى بالتحرر و حرية المرأة، و التي أثارت الإحساس السخيف بالنقص و هذا طبعا عن طريق الغزو الثقافي لعقولنا عبر أجهزة الإعلام الغربية بنسبة ضعيفة و بإعلامنا السخيف الذي لا يرتقي إلى منزلة روح الصحافة النقية و بالتعاون معنا نحن الذين نريد أن نكون من مستهلكي القنابل التي تروج لنا لكي نحس أننا نعيش في القرن الحادي و العشرين،،،، هذه الأحاسيس هي التي تودي بنا إلى الهاوية، و هنا تأتي أسباب المشاكل كلها، فعندما يحاول الغراب تقليد مشية الطاووس ينسى مشيته دون أن يستطيع أن يفعل كما يفعل الطاووس، التضارب الذي يتجسد في تصرفاتنا بين هويتنا التي نسعى جاهدين لإضاعتها عبر تشبهنا بالغرب و بين ما نريد أن نكونه و هو شخصية سوبرمان و شخصية العم سام كل هذا يجعل المشاكل تظهر في المجتمع ، لماذا لا نعيش كما نحن على طبيعتنا ، و لماذا يحاول الغرب أن يسيطر علينا بثقافته ، اوليس السبب واضح للعيان ألا يتبادر لأذهاننا أنه يحاول أن يضيع منا فرصة التقدم بدفعنا و ابعادنا عن سبيل النجاح، أوليس التاريخ شاهدا على ذلك، ألم نتقدم بثقافتنا العربية الإسلامية حتى بدأت ثقافة الغير تدخلنا و وسوسات التقدم الغربي تجتاحنا، فليفكر العاقل في ما كنا عليه و ما أصبحنا عليه، أولسنا مستعمرات تعبث بنا أيادي الغرب فلنفكر مليا ولننهض بأنفسنا، يجب أن نفكر باننا أعزاء و بأن التاريخ بدأ من عـندنا و سيعود لنا ولنبادر بتنظيف أفكارنا لكي نتطور و لكن يجب أن نضع أمامنا دائما نقطة انطلاقنا و هي هويتنا

( 28 septembre, 2011 )

لمن لا يعرف « صبرا و شاتيلا »…

لمن لا يعرف « صبرا و شاتيلا »…

لمن لا يعرف صبرا و شاتيلا و ليست له دراية بالذكرى التي يحملها تاريخ 16 سبتمبر من كلّ سنة ،نقول له انّه و منذ 29 سنة (عام 1982) يحمل هذا اليوم ذكرى أليمة في قلوب العرب و المسلمين في شتّى أنحاء العالم ألا وهي ذكرى مذبحة « صبرا و شاتيلا ».
فقد جاءت هذه المذبحة و المجزرة التي هزّت العالم بأسره في عهد  » أرييل شارون  » وذلك بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية تحت تأثير الضربات الإسرائيلية المتكررة و الضغوط العربية و الأمريكية و بعد إعطاء الضمانات بعدم المساس بالفلسطينيين الموجودين بلبنان ، حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيّمات برج البراجنة وصبرا و شاتيلا .
ودخلت المليشيات المارونية العميلة المزودة بالأسلحة الكاتمة للصوت و الفؤوس و السيوف و بدأت عملها الوحشي في تلك الليلة فقتلت رجال المخيم و ذبحت عائلات باكملها بلا رحمة و اغتصبت النساء و الفتيات الصغيرات و قتلت الشيوخ و هدمت المساكن على رؤوس ساكنيها بلا رحمة و لا شفقة .
و قد استمرت المذبحة أكثر من 42 ساعة متواصلة أي أيام 16-17 و18 سبتمبر بلا توقف كما اقتحمت مستشفى غزة في المخيم و قتلت المرضى الذين هم على أسرة الشفاء و الأطباء . و اغتصبت الممرضات قبل أن تمعن بهم تقتيلاً و ذبحاً بلا رحمة .
ولم يعلم احد خارج المخيم ما يجري في الدّاخل إلا بعد اليوم الثاني عندما انسحبت تلك القوات من المخيم ليكتشف الناس الفظائع . فالآلاف من الجثث في الشوارع نساء وبنات صغيرات قتلن بعد أن اغتصبن . وأشلاء الأطفال و الرجال كانت مبعثرة في كل أرجاء المخيمات . كما وجدت جثث أخرى مقيدة أعدمت بوحشية حيث كانت بعض الجثث مقطعة الأطراف و البعض قد حفر الصليب على صدورها و جبهاتها و البعض سلخ جلده و هو حي . و كانت توضع في تلال من الجثث البشرية في عملية إعدام جماعي و تطهير عرقي ضد الفلسطينيين العزل و الأطفال و النساء و غيرهم . ورغم التّضارب في عدد القتلى فقد حدّد بعد تلك المذبحة بأكثر من 3326 شخصاً في حصيلة غير رسمية حسب منظمة العفو الدولية لان بعض الجثث قد دفنت تحت الأنقاض و البعض سحق تحت الآليات الاسرائيلية.
ورغم تعدّد المجازر في تاريخ الشّعب الفلسطيني على يد العدو الصهيوني و حداثتها كمجازر رفح و جباليا و نابلس و بيت لاهيا و عدّة مجازر أخرى إلا أن مجزرة صبرا و شاتيلا تبقى الأشنع و الافظع في تاريخ الشّعب الفلسطيني و في تاريخ البشريّة ككل.
( 24 septembre, 2011 )

حول ما ورد في جريدة الشروق من تزوير لتاريخ حيدرة

لازالت صحافتنا تعمل على مبدأ : املأ الصفحة ، و لا تسأل من أين أتى هذا الخبر أو من أين أتت هذه الصورة ، كيف لصحفي -و أجزم بأنه ليس صحفيا- أن يكتب ما كتب حول صورة هي ملك لغيره و الأغرب في الأمر أن الصورة أخذت نصف الصفحة، كأنه يقول لنا : اللي موش عاجبو يشرب من البحر، أو ليس للصحافة أخلاق ، أوليس الصدق في إيراد الخبر من ضمن أول مبادئ الصحفي، أولا يقولون : الخبر مقدس، ألا يعلم هذا الجاهل أن بعض الخبراء العالميين مثل françois baratte قد أفنوا أعمارهم في دراسة هذا الحصن و غيره من آثارنا و تاريخنا فيأتي هو بكل بساطة و يرقص رقصة الديكة في هذه الصحيفة التي تسمي نفسها : الشروق و الأجدى لو سمت نفسها بالـ: الغروب ، هل أن مثل هذه التصرفات هي من قبيل الإستفزاز أم ماذا؟ هل أن كل من هب و دب صار مصرحا له بسرقة التاريخ ، ألم نتخلص من الطرابلسية أم أن هذه إشاعة ؟ إني أتساءل هل صارت حيدرة ملعبا للتافهين ممن يدعون أن أقلامهم تنطق باسم الحق؟ أين الأحزاب التي تقول بأنها متواجدة لحماية و تنمية و إيجاد حلول للمضي بالمنطقة نحو مستقبل باهر؟ هذا وقت عملكم ، فلتخرجوا بيانات ولتبعثوا بردود حول هذه المسألة ، إنها فرصتكم لتبينوا عملكم من أجل حيدرة لا من أجل من يمكثون في قصورهم بتونس العاصمة و غيرها من المدن،،،،،،،،،،أختم كلامي هذا بسؤال لصحفيي العار  هؤلاء مزوري التاريخ ::::::::: ألهذه الدرجة يؤرقكم تاريــــــخنا؟؟؟؟؟

( 24 septembre, 2011 )

درس في التاريخ

إن كتب التاريخ هي روايات جميلة لكن لمن يمحص في أحداثها يرى تداولا غريبا للأحداث، و إن ركزنل على منطقة محددة ، على ولاية القصرين مثلا نرى إعادة للوقائع و أبرز ما يشد الإهتمام هو عدم الرضوخ المتكرر للسلطة الحاكمة التي تولت البلاد منذ زمن و نرى تواترا للثورات و آخرها ثورة 2011 التي أطاحت بآخر حاكم حكم البلاد أما بدايات الثورات فهي قديمة تمتد إلى عهد الرومان وذلك القائد البربري تاكفاريناس ال1ي ثار على واحدة من أكبر الإمبراطوريات على مر الزمن ، هذه هي رسالتي : درس في التاريخ، لأن التاريخ يعيد نفسه فكما سعت الإمبراطورية الرومانية لبث الفتنة في أتباع تاكفاريناس و الثورات الأخرى كثورة علي بن غذاهم و ثورة 1906 بتالة على المعمرين الفرنسيين و بورقيبة وما فعله بهذه المنطقة من سياسة تهميش و بن علي و سياساته التفقيرية و المرتكزة على بعث الجواسيس و تحطيم الولاية غقتصاديا، كل مافعله لم يحميه من ثورة الإحرار و كرروا تجربة أجدادهم و أخرجوا الطغاة لكن لكل مرحلة طغاة، و الكره التاريخي للمنطقة متجذر في قلوب الطغاة الجدد و كالعادة لا يجتهدون في ابتكار طرق جديدة لتكريس ظلمهم و الحفاظ على كراسيهم و مصالحهم و الطريقة واحدة : بعث الفتنة في الأهالي، لكن غفلوا عن النهاية التاريخية و لا نلومهم على ذلك لأن معلومات هؤلاء ثرية فقط في الجغرافيا أما التاريخ فلا يفهمه إلا  من لديه تاريخ.

يا « من يهمه الأمر » تعلموا الدرس و اعلموا أن النهاية واحدة مهما طال الزمن و لن يطول الزمن، اقرأوا كتب التاريخ و استنتجوا و اعتبروا و تذكروا أنه  لو دامت لغيركم لما آلت لكم

( 20 juillet, 2011 )

إذا الشعب يوما أراد الحياة………….

إن من أسباب نهاية الثورة و أفولها هو أن ترى كل شيء يقع مهما كانت أهميته أو وحشيته أو غير ذلك عاديا ، بعد أن كان الشعب التونسي أيام ما بعد الثورة و لأول مرة في التاريخ ينتظر أخبار الثامنة أمام التلفاز و يحتمل تفاهات تلفزتنا و مهازل أشباه صحفيي تلفزة الكذب من أجل رؤية النشرة و معرفة أخبار بقية بلادنا و متابعة أخبار ليبيا و اللاجئين على حدودنا الجنوبية، أصبحنا لا نهتم بما يجري حتى في أحيائنا و لا نسأل ،أصبح كل شيء عاديا، أصبحت الأنباء المتواترة عبر سيارات اللواج(بما أنه ما من أحد الآن يتابع تلفزتنا « الوطنية ») لا أهمية لها بالنسبة إلينا، إن اعتبار كل الأخبار عادية غير عادي، فهذا يساهم في قتل الثورة التي يجب أن تقع الآن ، و هنا أقصد الثورة الفكرية، فلا ثورة من غير ثورة فكر يطمس الماضي و يرى المستقبل، جميل أن نناقش السياسة حتى بغير علم، فلا علم بدون نقاش، جميل أن تعرف ما يفكر به أصدقاؤك و جلساؤك و إن كنت لا تتفق معهم، فالساسة هم من يحكموننا و يجب أن نعرف عنهم أكثر و أكثر حتى نجتنب ما وقع سابقاعندما ظهر بن علي من العدم و أمسك العصى و سار  سير الذئاب في القطيع ،لكن أن ترى أن كل شيء أصبح بلا أهمية فهذا هو منطق الخسارة و منطق العودة إلى الماضي القريب ، لقد فقدنا وحدتنا دون أن نعلم، لقد فرقونا باستعمال طريقة تواتر الأحداث، كل شهر يقع شيء ما في أحد الولايات حتى أصبحت هذه الأحداث متوقعة و لا تثير أحد بما أنها لا تعتبر مفاجأة، نعم لقد وجدوا الطريقة المثلى لكبح جماح التونسيين، فانتبهوا لما يجري، لا يمكن أن يكون ما صار في القصبة عاديا، و لايجب أن يكون ما صار في أي من الولايات الأخرى عاديا، فلا شيء عادي في زمن الثورة، نعم يجب أن نعتبر كل شيء استثائيا و لا نرضخ لمن يريد تدجيننا ،سواءا عبر خطاباتهم الرنانة أو عبر قنواتهم العميلة ، و لنردد معا ::::::::::::
 إذا الشعب يوما أراد الحياة******فلا بد أن يستجيب القدر

( 19 juillet, 2011 )

!!! هــــــــــــــنــــيـــــئـــــــــا لـــــــنـــــــا

 

  !!!     هــــــــــــــنــــيـــــئـــــــــا لـــــــنـــــــا

اجتمعت الهيئات و اتفقت الوزارات و صفق الحضور و شرب الجميع نخب القرار!!
القرار الذي سيخرج تونس من جميع الأزمات و الذي شارك في اتخاذه أولي الأمر و المشورة وشيء من بطانة الملك، هنيئا لنا يا أهل العلم لقد أبدع أهل القرار في إيجاد الحل لسنوات النضال الدراسي و الجامعي و أيضا لسنوات البطالة التي طالت، نعم يا زملائي فاقدي الأمل من أصحاب الشهائد العليا ، لقد أمضى أولي أمرنا على الوثيقة، وثيقة الإلتزام بـــــ « سياسة التفقير » المتبعة تجاهنا، و أكثر ما شدني في معاهدة الإنقاذ التي لم يكن المنقذون طرفا فيها هي عنوانها الرنان الجميل ::: « أمل1″ ما شاء الله و الحمد لله ، ما أروع هذا الإسم الذي يذكرنا و يدعونا للتأمل فيه…الأمل هو الكلمة المضادة لكلمة اليأس و للدارسين في قواعد اللغة رؤية و تمحيص في معاني الكلمات لكني لست عالما بها لذا سأفسرها بمنطقي إن سمحتم…إستعمال كلمة « أمل » هو في حد ذاته تأكيد على ضدها المعشش في القلوب، إذا من  سمى هذه الوثيقة بهذا الإسم متأكد من اليأس الساكن قلوبنا ، و تأكده هذا يدعوه لرسم وسائل للضغط علينا، و الموروث الإستعماري الذي يقبع في نفوس أهل القرار  يدعوهم لأن يمارسوا علينا « سياسة التبعية » كي نكون رهن إشارتهم و تناسوا أن هذا حق من حقوقنا و فسروا « الأمل » بكلمتي « مائتي دينار » و تجاهلوا تعريف المعجم الذي يؤكد على أن « الأمل » ليس مرادفا للتبعية و  المائتي دينار التي نصرفها  بمعدل تأخير يبلغ الشهر كل شهر من مكتب البريد بعد جهد وعناء لا تساوي إلا مزيدا من الإهانة…

 

  !!!     فهــــــــــــــنــــيـــــئـــــــــا لـــــــنـــــــا

 

( 13 juillet, 2011 )

أين نحن من تونس؟

سمعت يوما من صديق طرفة مفادها أنه على تلفزة الكذب و تزوير الحقائق **الوطنية الأولى** إدراج نشرة جوية لتفيد متفرجيها القلائل بالإعتصامات و الأحداث التي من شأنها تعطيل مصالح المواطنين و هنا ضحكتو تذكرت الأحداث التي تقع فيولاية القصرين كل شهر تقريبا و هي متواترة كأن هناك من يديرها و الغريب في الأمر الإحساس الذي نشعر به و إن كان بنسبة ضئيلة و هو الإحساس بتواطئ الحكومة فيها و هنا تصبح هذه الطرفة حقيقة للعيان فمعظم الأحداث التي وقعت تبين أن السلط تعلم بأنها ستقع و بالرغم من ذلك لا نجد تصرفا يتماشى مع الواقعو من هنا تنحس بأننا أصبحنا ضحية ، نعم ضحية لمؤامرة لاأعلم من يديرها لكن هدفها واضح : تدمير صمعة منبع الثورة لتبين أن منبع الثورة ليس إلا مجموعة من الهمجيين الذينلم يقوموا بشيء في الثورة عن وعي و أن مناطق الساحل الغنية بالعقول النيرة و القادرة على حكمناهي الأجدر بالإستثمارات و هي الأجدر أن تكونبها الأقطاب الصناعيةفهنيئا لنا بها ، فسياسة اللا مركزية التي كان يتغنى بها بن علي و يفاخر بها هي طبعا ليست حقيقة و لن تتجسد في عهد ما بعد الثورة لأن أهالي ولاية القصرين حسب رأي وسائل الإعلام و حسب التركيز المفرط على الأحداث التي وقعت هم لا يصلحون لأن يكونوا كبقية أهالي تونس ، و لا يقارنون بأهالي الساحل الواعين و القدرين على التفكير، هل سمعتم يا إخواني صحفيا يتكلم بلهجتنا في أي قنلة تونسية، هل سمعتم حديثا يتغنى بوعي أهالي القصرين، إن  كل شيء يوحي لنا بالتهميش و سياسة العقاب المتبعة ضد ولايتنا فهل يكون مستقبلنا كماضينا ؟ و هل يصبح إعلامنا نزيها؟ و هل نجد لنا مكانا في تونس الجديدة؟؟؟؟؟؟

( 12 juillet, 2011 )

نحن لسنا ككل الناس ، نحن لنا تاريخ

الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه ، هكذا كان رد أبرار حيدرة، كبارا و صغارا هبوا لتلبية النداء، نداء الواجب ، نداء أمنا حيدرة التي نتغنى باسمها مذ كنا صغارا، كنا عندما نغادر حيدرة إلى أي مكان و نسأل من أين نحن ، نجيب و صدورنا ممتلأة بالفخر و الحب و الوفاء و دون تفكير : من حيدرة، نعم إخوتي الإعزاء، و كنا نهتاج و نغضب عندما لا يعرف مخاطبنا حيدرة العزيزة على قلوبنا و نتعجب لمن يكلمنا : كيف لا تعرف حيدرة بلد التاريخ و الآثار بلد البربر و الرومان والوندال و البيزنطيين و العرب و المسلمين ، أميدرة إسم منقوش في روما ، اميدرة لوحاتها الفسيفسائية تجوب العالم، لوحة الفصول الأربعة الفسيفسائية يا إخوتي موضوعة في مدخل مقر الأمم المتحدة، في نيويورك و بقية لوحاتنا يتباهى بها من لا يعرف قيمة حيدرة و يجوبون بها متاحف العالم ، لكن يا إخوتي فوجئنا بحيدرة كنجمة لكل وسائل الإعلام المرئية و السمعية و المكتوبة ، نجمة نعم لكن هذه المرة بما لا تريد عين أن ترى شوهوا صورتنا أمام العالم ، دون أن يصوروا حتى ما جرى و دون أن يعطوا الخبر كاملا، أينسوننا و لا يتذكروننا إلا بعد أن صار ما صار، نعم أخطأ البعض و الخطأ وارد نعم صار ما لم نريده أن يصير، لكن أين وسائل الإعلام لتصور أهل حيدرة على حقيقتهم في لحظة التآخي و التعاون، إن المآسي ترينا معادن الرجال إخوتي، و المصائب أبعدنا الله واياكم عنها ترينا أحباءنا، نعم في هذه الأيام نرى محبي حيدرة يحاولون نزع ما ألصقته قنوات العار على وجوهنا ، حيدرة الخضراء:هذه الجمعية الحديثة المولد كانت السباقة في إظهار حقيقة أهالي حيدرة ، نعم لقد هبت لنجدة حيطان مباني حيدرة ، نجدة الطريق من الأوساخ التي تملأه، نجدة الأب من سؤال الإبن الصغير القائل : أبي من أحرق هذا و من هدم هذا و من سرق هذا ومن ومن؟…ولماذا أبي يقولون هذا عن حيدرة؟ أبي …..ماذا أقول عندما أذهب إلى العاصمة عندما أسأل من أين أنا؟…………من حيدرة يا بني…قل أنا من حيدرة و انفخ صدرك و أجب باعتزاز………..قل لهم إن لنا مثل كل الناس أخطاء، قل لهم إ لنا مثل كل الناس كبوات و أيضا يا بني قل لهم إن لنا نخوة و لنا كبرياء لأننا لسنا ككل الناس فنحن لنا
تـــــــــــــــــــــــــــــ​ـــــــــــاريخ وقلما تجد من لديه مثل تاريخنـــــــــــــا

 

( 8 juillet, 2011 )

هل هم قادمون؟

هل هم قادمون؟ ، هذا هو السؤال الذي رماني به أحد أطفال حيدرة على اثر الأحداث التي وقعت مؤخرا بالمعتمدية و في الواقع إن كل أبناء حيدرة يتسائلون على موعد قدومهم، نعم لقد صارهذا السؤال ثقافة في بلادنا و صارعلى كل فم و صار حديثا في كل اجتماع ، إنها ثقافة التخويف و الردع و ثقافة الظلم ، نظرت إلى صديقي الصغير و أخبرته أني لا أعرف و لكنني متأكد  أن الزمان لم يعد ذاك الزمان فقد تبدل الأشخاص و تغيرت العقول ………. لا لن يعود الظلم…………..ولن يجمع الحطاب الأخضر و اليابس و لكن في قرارة نفسي أحسست و أنا أحاول إخفاء ما أبطنه أن الطريق إلى النور طويلة و أن بضعة أشهر بعد الثورة ليست كفيلة بنزع تراث الظلم و القهر الذي يمارسه الجلاد و أيضا لن تتمكن الضحية من نزع الإحساس بالقهر، كما أن للحرية طعما حلوا لكن من يريد قطف الورد يجب أن يحتمل شوكه، لا يمكن لفكر و هنا أقصد فكر القمع أن

ينتزع من الجلادين بسهولة فبن علي قام بممارسات كثيرة شنيعة و استعان بمفكرين لمساعدته على وضع

الشعب في قفص الخوف و طبق نظرية قرأتها يوما لفيلسوف و هي ::::::: لكي تجعل القمع أشد قمعا يجب

أن تضيف إليه وعي القمع و هنا يصبح ما نخافه هاجسا و بن علي و زمرته ماردا يصل إلى كلنا و يعلم ما

نفكر فيه و هنا وصل إلى قمة القمع، فأن يحس الإنسان أنه عبد فهذا قمة الإستبداد ، و أخشى ما أخشاه أن

يبقى هذا الفكرا معمرا لمدة طويلة بعد الثورة، فهذا سيكون من أكبر نقاط ضعفنا

( 8 juillet, 2011 )

أحداث حيدرة

أكثر شيء شد انتباهي في أحداث حيدرة الأخيرة هي جنازة أشرف تلك الجنازة التي يستحيل أن تكون عين لم

تدمع و قلب لم يرتعد فيها، هو ذلك الجندي الذي قام بالتحية العسكرية احتراما لها و من باب الإحترام أيضا 

يجب أن أقول أن الجيش و الحرس الوطني و كل قوات الأمن الوطني لم تتدخل ليلة الحادثة (التي تم تخريب

عدة مرافق عمومية خلالها) كما أوردت وسائل الإعلام المضللة و خاصة في التلفزة الوطنية التي تدعي الحياد

و هي تنطق باسم تونس 7  لا بل إن تونس 7 لم تكن على هذا التهويل و التضليل للأحداث ، أعطت معلوماتا

خاطئة عن الإعتصام في البداية ثم أردفت بهذه الترهات التي تنطق بها على لسان أشباه الصحفيين، مادام

إعلامنا الوطني لم يتحرر فهذا دليل واضع و جلي على أن الثورة في السياق الخاطئ و إننا نمشي نحو

الضبابية ، نحن في حيدرة لا نعتب عليهم كثيرا لعدم تدخلهم ليلتها لأنهم لو فعلوا لسقطت أرواح نحن في غنى

عنهــــــــــا

أأنعي لكم يا أصدقائي، اللغة القديمة


والكتب القديمة

أنعي لكم :

كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة

 

أنعي لكم إعلامنا و حرية إعلامنا

 

و أخشى ما أخشاه أن أنعي لكم بعد فترة

………………ثورتنا

 

123
« Page Précédente  Page Suivante »
|